حكم محمد نجيب مصر بعد ثورة 1952 وكانت أولى قراراته هو مساوات المرأة بالرجل في كل الحقوق ، وكأن مشكلة مصر والعالم العربي الى اليوم هو العدل الذي فرضه الله في شريعته في عدم المساوات بين الرجل والمرأة .
المهم من أجل ذالك سرَّب للإعلام قوله: "سنساوي المرأة بالرجل في جميع الحقوق" من اجل سبر الرأي العام وأخذ فكرة عن ردة الفعل الأولية للموضوع . وهي نفس الفكرة التي مازالت الكثير من الأنظمة البدائية تتعامل بها في قراراتها الارتجالية .
![]() |
| محمد الخضر الحسين شيخ الأزهر الأسبق |
عند ذالك أرسل الرئيس مجموعة من وجهاء المجلس الثوري ليخبروه أن الخبر غير صحيح وان الرئيس لم يقل ذالك ومن الصعب ان يعتذر علنا ..
فلم يقتنع شيخ الأزهر بذالك و قال لهم: "لا ينفع هذا الكلام. أريد كما أعلنت أمام الملأ أن تُكذّب الخبر أمام الملأ، وإلا سأنزل غداً إلى الشارع. والله لن أقف حتى أنتصر في هذه المعركة أو تذهب روحي"
| محمد نجيب الرئيس المصري الأسبق |
***
وعندما ظهر إصرار شيخ الأزهر على موقفه قام محمد نجيب خطيباً وأعلن تكذيب الخبر وأنه لم يقصد ، واعتذر بشدة عن هذه الإثارة، وقال: "كيف أقول شيئاً يخالف كتاب الله".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق