من قال أن السحر والساحرات من خرافات العصور الوسطى فقد أخطأ.ففي رومانيا (شرق أوربا) مازال السحر مهنة منتشرة ، بل وقد إعترفت بها الحكومة مؤخرا.
لكن في الأمر سر وفي السر إشكال كبير.
- الحقيقة كما يعلم العديد من متتبعي النشرات الإقتصادية المملة، فإن جمهورية رومانيا التي عاصمتها بوخارست عانت مؤخرا أزمة إقتصادية شديدة ،وكادت أن تعلن إفلاسها ،فإتجهت كالعديد من الدول الفاشلة إلى فرض الضرائب عن الشعب ،ونظرا إلى ان مهنة السحر منتشرة كثيرا فقد قدرت الإحصائيات الرسمية عددهن بأكثر من 4000 ساحرة بدخل يفوق اربعة أضعاف متوسط الدخل الفردي في البلاد ، يعني ما يقارب 16000 دولار أمركي. فقد إضطرت الحكومة للإعتراف بها كمهنة وتسوية ملفات الكثير من الساحرات والشوافات من أجل فرض الضرائب عليهن.
- لكن الغريب أن الساحرات لم يبقين مكتوفات بل هددن بإستهداف أفراد من الحكومة بسحرهن فقد اكدت سيريسيكا دي بوفتيا عميدة الساحرات في العاصمة بوخارست أنها تحصلت على حفنة تراب عليها اثر حذاء عمدة العاصمة وأنها مستعدة لتطبيق سحرها وجعله في رمشة عين أخرسا وعاجزا جنسيا -عافاكم الله- وسيعجز الأطباء حتى عن تشخيص مرضه في حالة لم يروها من قبل أبدا .
يذكر ان ساحرات بوخارست قد تدخلن سابقا لمنع قتل الكلاب المتشردة التي تعج بها العاصمة بتهديد العمدة بالسحر إذا باشر بأي إجراء لقتل الكلاب تضامنا مع جمعيات الرفق بالحيوان .... سترك يا رب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق