الفيل والحمار من أكثر الشخصيات حضورا في الولايات المتحدة الأمريكية خصوصا عند العراك الانتخابي حين يفتخر كل مترشح وناخب بحيوانه المفدى.
أول الحكاية
ويرجع أصل القصة للرسام الكاريكاتيري الأمريكي توماس ناست، الذي كان يعمل في مجلة “هاربر” حين نشر فيها رسمه الكاريكاتوري بعنوان “الحمار الحي يرفس أسدًا ميتًا” أراد حينها الإشارة بسخرية للمواقف المتشنجة والمتهورة للديمقراطيين عندها ومنذ ذلك الحين رافق رمز الحمار الحزب الديمقراطي، ليأتي بعد ذالك نفس الرسام الكاريكاتيري ويرسم رسما ساخرا لفيل ضخم هائج يحطم كل ما حوله، وكتب على جسمه عبارة “الصوت الجمهوري”، ومنذ ذلك الحين تحول الفيل إلى شعار للحزب الجمهوري.الحمار المبجل
الفيل المقدس
أما فيل الحزب الجمهوري فقد ظهر لأول مرة في دعاية سياسية مساندة لأبراهام لينكولن ، لكنه لم يتحول إلى شعار سياسي إلا في عام 1870، عندما قام نفس الرسام الكاريكاتوري توماس ناست بالتعبير عن غضبه مما وصفه بخروج الحزب الجمهوري عن قيم الليبرالية الصحيحة وأخذ يتخبط هائجا بلا عقلانية وإختصر تذمره في رسم كاريكاتوري لفيل ضخم هائج يحطم كل ما حوله وكتب على جسمه عبارة “الصوت الجمهوري”.ومنذ ذلك الحين تحوَّل الفيل إلى شعار رسمي للحزب الجمهوري. وقال توماس ناست إنه اختار الفيل الضخم للدلالة على كثرة المال لدى الجمهوريين، إضافة إلى صوتهم الانتخابي الوازن ومازال الى الان الجمهوريون يقدسون فيلهم الهائج علامة حزبهم القوي الذي يحطم منافسيه بلا مبالات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق