بحث هذه المدونة الإلكترونية

جانبي

الخميس، 6 أكتوبر 2016

يوم عـاشوراء




        أعطى المولى عز وجل عباده الكثير من المنح و الهدايا ، تكفيرا لذنوبهم ورفعا لدرجاتهم فمنها رمضان ويوم عرفة ويوم عاشوراء.
وقد شرع الحبيب  صلى الله عليه وسلم لأمته نوافل كثيرة لكي  يتقربون بها إلى الله عز وجل، فتزداد بها محبة الله لهم، كما قال عز وجل في الحديث القدسي: «ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه» (رواه البخاري)
    و المسلم الكيس ينبغي عليه ان لا يدع هذه المنح والنوافل تفوته، ومن المنح القريبة هذه الأيام : صيام يوم عاشوراء  بل وإن الصيام في شهر الله المحرم من اجل النوافل  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم )) رواه مسلم
غير أنه لا يشرع صيام الشهر كله،فلم يؤثر على الحبيب صلى الله عليه وسلم انه اتم صيام شهر كامل الا رمضان،  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) رواه مسلم
 كما يستحب مخالفة اليهود، فرغب في صيام التاسع مع العاشر أخرج مسلم في صحيحة أن رسول الله عليه وسلم قال ( لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع) يعني يصوم يوما قبله .
فأفضل الصيام صيام التاسع والعاشر من محرم، ثم يليه في الفضل صيام العاشر وحده.
ويكفر صيام يوم عاشوراء ذنوب سنة كاملة إلا الكبائر.
    ويوافق يوم عاشوراء هاذا العام (1438هـ) يوم الثلاثاء الحادي عشر من أكتوبر 2016م  فيستحب صيام الإثنين والثلاثاء 
تقبل الله منا ومنكم وأعاننا على صيام أيامه واغتنام عطاياه ، والفوز بهداياه .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق