بحث هذه المدونة الإلكترونية

جانبي

السبت، 17 سبتمبر 2016

من عجائب مناظرات الإمام الباقلاني رحمه الله تعالى

    الفطنة وسرعة البديهة هبة من الله تعالى ،يهبها لمن يشاء.
وعند الحديث عن هذه الصناعة  يلمع في الذهن الشيخ ابي بكر الباقلاني رحمه الله، فهو من اكثر العلماء سرعة في البديهة وحضورا للحجة .
وتكاد مناظراته الكثيرة تلامس عنان السماء شهرة وقوة إقناع .
     وَمِمَّا اثر عنه واشتهر مناظرته مع ملك الروم النصراني عام 371 هـ  حينما أراد ان يستفزه بسؤاله : أليس غريبا ان نبيكم يغزو ويهزم -وكان يعرض له بغزوة احد -وأنتم تدعون ان الله والملائكة معه في الغزوات ؟
فقال له الامام رحمه الله : والاغرب من ذالك اله ويصلب ؟ !!
فبهت الذي كفر .
     والتقى يوما براهب نصراني فقال له الراهب : أنتم معشر المسلمين فيكم عنصرية . 
فقال له الباقلاني :وكيف ذاك ؟
قال له : تبيحون لانفسكم الزواج بالنصرانيات وتحرمون علينا الزواج بالمسلمات .!
فقال له الامام :نحن المسلمون آمنا بانبيائكم فتزوجنا نسائكم ، فمتى آمَنتُم بنبينا زوجناكم نسائنا . 
فبهت الذي كفر .

     وياثر عنه ايضا انه استدعاه يوما احد ملوك النصارى وعلم ان المسلمين لا ينحنون للملوك ،فجعل باب بهوه قصيرا لإرغامه على الانحناء عند الدخول ، وفطن الامام لحيلته ، فدخل بظهره حتى لا ينحني أمامه .
     ومن أغرب ما أثر عنه أنه ناظر يوما أبا سعيد الهاروني فاسهب ابا سعيد في العبارة وأغدق في الحديث ثم ألتفت الى الحاضرين قائلا : أشهدكم انه إن أعاد ابوبكر ما قلت قنعت به عن الجواب ، فإلتفت أبا بكر الباقلاني إلى الحظور قائلا وأنا اشهدكم أنه إن اعاد هو ما قاله سلمت له .
 عاشا الشيخ سيفا في وجه الشيعة الروافض والفرق الظالة ولم يغمد سيف حجته إلا يوم أن توفي  سنة 403 هـ ببغداد رحم الله الامام ابي بَكْر الباقلاني ونفعنا بعلمه.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق